منتدى عشاق الزهراء

منتدى يهتم بالمول النسائي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاء

شاطر | 
 

 كيف نفهم القرآن (للسيد محمد رضا الشيرازي الحسيني "قده") ..الجزء الثاني..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ayat



عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: كيف نفهم القرآن (للسيد محمد رضا الشيرازي الحسيني "قده") ..الجزء الثاني..   الجمعة يونيو 20, 2008 1:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




كيف نفهم القرآن
السيد محمد رضا الشيرازي الحسيني
الفصل الاول (افلا يتدبرون القرآن)



القرآن، حروف بلا معان!

في طليعة المشاكل التي تعاني منها أمتنا اليوم في تعاملها مع القرآن (القراءة السطحية) لهذا الكتاب المجيد.

إنها تتعامل مع القرآن كحروف وكلمات، وليس كمفاهيم تنبض بالحركة والحياة!
إنها تستمع إلى القرآن، وتتلو آياته، ولكن كتمائم سحرية، وطلسمات غيبية، لا يكاد أحد يفهم منها شيئاً!

وبذلك أصبح القرآن حروف بلا معان، وكلمات بلا مفاهيم.
من هنا، فإن أمتنا.

1 - تقرأ القرآن وخلال ذلك تفكر في كل شيء، إلا في معاني آياته، ولماذا تفكر؟!

أليس القرآن كتاباً متعالياً عن عقولهم ومداركهم؟! ثم، أليس التدبّر في القرآن حراماً! إذن، فلماذا يتعبون أنفسهم فيما لا فائدة فيه! بل بما فيه خطر السقوط في نار جهنم!


2 - وعندما يقرأ الواحد منهم القرآن فإن أكبر همه - حينئذ - أن يتمّ القدر الذي يريد قراءته في أسرع وقت، ولذلك فهو يتصفّح أوراق القرآن بين حين وآخر ليرى كم صفحة بقيت إلى النهاية؟! وعندما ينتهي من القراءة يغلق القرآن، وآهة الفرح تنطلق عبر رئتيه.


ولكن، ماذا تغيّر فيه؟!


والجواب: لا شيء، إنه نفس ذلك الإنسان القديم، بكل ما فيه من رذائل وسلبيات!


والسؤال الآن هو: كيف أصبحت الأمة هكذا؟ وما هي العوامل والأسباب الكامنة وراء ذلك؟

والجواب:


1 - تشوّش الرؤية.

فقد رسخت في أذهان الكثيرين فكرة (تعالي القرآن عن الإدراك البشري)، إنه كتاب الله، وهل تستطيع ذرة تافهة في الوجود - اسمها: الإنسان - أن تصل إلى تلك القمم الرفيعة؟!
ولقد تطرّق البعض في هذا الاتجاه حتى قال: (إن القرآن كله متشابه بالنسبة إلينا، ولا يجوز لنا أن نتكلم في محكمه)!
وعندما سألت بعض الحاضرين:
ما تقول في (قل هو الله أحد)، هل هذه - أيضاً - تعتبرها آية متشابهة؟!
أجاب: بأن (أحد) ما معناه؟ وما مبدأ اشتقاقه؟ وما الفرق بينه وبين الواحد، وأطال الكلام في مثل هذا!.
وهذا يعني أن قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) أو قوله: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) أو قوله: (وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) وأمثال هذه الآيات هي آيات متشابهة، لا يحق لأحد - أي أحد - أن يحاول فهمها، أو أن يتكلم فيها؟
إذن، ماذا بقي من القرآن؟!

لم يبق سوى آيات تُقرأ لشفاء أوجاع العين أو الأذن، وأخرى تتلى هدية إلى أرواح الأموات؟! وهل هذا هو الإسلام الذي وصفه الله تعالى بقوله:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)
؟!


إن (تشوّش الرؤية) هذه، تعتبر من أهم العوامل التي ساهمت في فصل الأمة عن روح القرآن، ومفاهيمه السامية.


2 - وقد لعب عدم الاستعداد النفسي للتعمق الفكري، دوراً ما في هذا المجال، بالنسبة إلى بعض الأجيال المعاصرة.


إنها تبحث عن (سندويشة) طازجة تستطيع أن تتناولها بسهولة، أما (القضايا الفكرية المعمقة) فهي، تودّ كثيراً البحث فيها، إنه عصر السرعة، أليس كذلك؟!
ولكن، فات هؤلاء أن السطحية في الرؤية والتفكير قد ترضي شهوات الإنسان، ولكنها كثيراً ما توقعه في أخطاء قاتلة.


وفاتهم كذلك أن الملاحظة الدقيقة والتفكير العميق، هما الخطوة الأولى التي لا غنى عنها في أية مسيرة حضارية.

ولذلك نجد أن عالما غربياً قد يقضي من عمره عشرين عاماً أو أكثر وهو يراقب أمراً قد يبدو لنا تافهاً، ولكنه يخرج من ذلك بنتائج هامة، وكبيرة.


3 - ولا ننسى هنا الأثر الذي تركه ابتعاد الجيل المعاصر عن اللغة العربية الأصيلة.

فقد ساهم هذا العامل في عدم فهم هذا الجيل لبعض الآيات القرآنية، لأنه لم يعرف المدلول الحقيقي لبعض (الكلمات القرآنية). مما جعله يجهل معنى الآيات التي تضمّنت تلك الكلمات.
هذه كانت أسباب انفصال الأمة عن روح القرآن، ومفاهيمه، ولكن أهمها - كما أتصوّر - هو العامل الأول.


إذن، فلابد لنا أن نفصّل القول أكثر في (الشبهات) التي تولّد منها هذا العامل، بعد أن نستعرض بعض الأدلة التي تؤكد على (مشروعية) التدبّر في آيات القرآن الكريم؟! بل و (ضرورة) ذلك أيضاً.


التدبّر؟ أم التحجّر؟؟
هل يجوز لنا التدبّر في القرآن؟


سؤال قد يبدو غريباً لمن عرف واقع هذا الدين، وتلقى قيمه ومفاهيمه من منابعه الصافية، ولكن الواقع الذي نعيشه يجعل هذا السؤال أمراً طبيعياً إلى أبعد الحدود.
ولكي نجيب على هذا السؤال، لابد أن نعود إلى مصادر الإسلام النقية، ونستخرج منها الإجابة الحاسمة.



(1)

عندما نلقي نظرة سريعة على القرآن الكريم، نجد فيه دعوة صريحة إلى التدبر في آياته.


1 - في البداية، يؤكد القرآن أن الهدف من نزوله هو أن يتدبر الناس فيه، فيقول: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). ذلك لأن التدبر هو الطريق الطبيعي للعمل بما جاء في القرآن الكريم.
إذن، فمن الطبيعي أن يعتبر (التدبر) الهدف المبدئي لنزول القرآن.

2 - وفي سبيل الوصول إلى هذه الغاية، جعل الله القرآن كتاباً بسيطاً، وميسّراً للفهم، وفي هذا

المجال يقول القرآن: (
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
).

(
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ



ولأهمية هذا الأمر يكرّر القرآن هذه الآية الكريمة في سورة (القمر) أربع مرات.

ويقول أيضاً: (
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
).

ويقول: (
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً
).


3 - والقرآن ليس - فقط - يدعو الناس إلى التدبر في آياته، وإنما يطلب منهم أن يمارسوا التدبر العميق أيضاً، كما نفهم ذلك من قوله سبحانه:


(
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ


(
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً
).

قال في الميزان: (الآية تحضيض في صورة الاستفهام. التدبر هو أخذ الشيء بعد الشيء، وهو في مورد الآية التأمل في الآية عقيب الآية، أو التأمل بعد التأمل في الآية [الواحدة] لكن: لما كان الغرض بيان أن القرآن لا اختلاف فيه، وذلك إنما يكون بين أزيد من آية واحدة، كان المعنى، الأول. أعني: التأمل في الآية عقيب الآية، هو العمدة، وإن كان ذلك، ينفي المعنى الثاني أيضاً.

فالمراد ترغيبهم أن يتدبروا في الآيات القرآنية، ويراجعوا في كل حكم نازل، أو حكمة مبينة أو قصة أو عظة أو غير ذلك، جميع الآيات المرتبطة به مما نزلت، مكيتها ومدنيتها، ومحكمها ومتشابهها، ويضموا البعض إلى البعض حتى يظهر لهم أنه لا اختلاف بينها.

فالآيات يصدق قديمها حديثها، ويشهد بعضها على بعض، من غير أن يكون بينها أي اختلاف مفروض، لا اختلاف التناقض بأن ينفي بعضها بعضاً أو يتدافعا، ولا اختلاف التفاوت بأن تتفاوت الآيتان من حيث تشابه البيان، أو متانة المعاني والمقاصد.

فارتفاع هذه الاختلافات من القرآن يهديهم إلى أنه كتاب منزل من الله، وليس من عند غيره).
وإذا لاحظنا:


أ- أن هذه الآية نزلت في (المنافقين) و (المترددين)، كما يظهر من الآيات السابقة.


ب- أنها تدعو هؤلاء إلى التدبر في القرآن، حتى يطمئنوا بأنه من عند الله. ويزول بذلك نفاقهم، وتردّدهم.

ج- أن كشف عدم (الاختلاف) وعدم (التناقض) بين الآيات القرآنية المختلفة يحتاج إلى تدبر عميق، وتأمل وثيق.

إذا لاحظنا ذلك، وجدنا أن القرآن يفتح للناس أبواب (التدبر الذاتي الحرّ) في أعمق القضايا القرآنية، وليس هذا فقط، بل وأنه يدعوهم إلى ذلك!

فأنى يذهب أولئك الذين يحجرون على عقول الناس، ويصوّرون لهم القرآن الكريم مجموعة من الأحاجي والألغاز، التي لا يقترب أحد بعقله منها، إلا ضلّ، وكانت جهنم من وراءه، وساءت مصيراً؟!

وألا يعتبر ذلك، صرفاً للجماهير عما دعاها إليه القرآن الكريم؟!

4 - ثم، يؤكد القرآن أن هنالك (أقفالاً معينة) تغلق قلوب البشر، وتصرفهم عن التدبر في آياته،

ويقول:

(
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ


(
أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا



ولكن، ما هي هذه الأقفال؟!


إنها أقفال الجهل، والهوى، والتهرب من المسؤوليات الثقيلة!.

وكما كانت هذه الأقفال قديماً، فهي موجودة حديثاً، ولكن بصور جديدة، وأشخاص جدد، وشعارات جديدة!
وعلينا أن نحطم هذه الأقفال، ونفتح قلوبنا أمام نور الله المضيء، عن طريق التدبر في الآيات القرآنية الكريمة.


(2)


وعندما نعود إلى الروايات نجدها تؤكد المعنى ذاته.

أ - فهي تأمر بالتأمل في القرآن الكريم، من أجل استخراج معارفه وكنوزه الدفينة.

ففي الحديث المروي عن النبي (صلى الله عليه وآله): (أعربوا القرآن - أي أحكموا إعراب أواخر الكلمات والجمل - والتمسوا غرائبه - أي تأملوا فيه، وتفهموا معانيه الغريبة).

وفي الكافي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال: (آيات القرآن خزائن، فكلما فتحت خزينة ينبغي لك أن تنظر ما فيها).

ب - ومن أجل ذلك ورد الأمر بترتيل القرآن لأنه أقرب إلى التركيز والتأمل من ابتلاع الحروف أثناء القراءة. فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: (
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً
): (بينه تبييناً، ولا تهذه هذ الشعر، ولا تنثره نثر الرمل، ولكن افزعوا قلوبكم القاسية، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة).

فلهذ: سرعة القراءة، ونثر الرمل هو: التباطؤ فيها بحيث لا ترتبط كلماتها، والتدبر في كلمات القراءة، هو التأمل في الآيات، والتدبر في كلمات الله.

وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً
): قف عند وعده ووعيده، وتفكر في أمثاله ومواعظه).

ج - وتعطينا الروايات نماذج عملية في هذا المجال.


فعن الإمام الصادق (عليه السلام): (كان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) يقرأ أحدهم القرآن في شهر واحد أو أقل، إن القرآن لا يُقرأ هذرمة، ولكن يرتل ترتيلاً، فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها واسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها، وتعوّذ بالله من النار).

وفي حديث آخر أن الإمام الرضا (عليه السلام) كان يقرأ القرآن في نشرة غير قصيرة، وعندما سُئل عن ذلك، أجاب: (ما مررت بسورة إلا فكّرتُ في مكيها ومدنيها، وعامّها وخاصّها، وناسخها ومنسوخها).
د - ونجد في بعض الروايات دعوة ضمنية إلى التدبّر في آيات القرآن، واستنباط الأحكام والقيم الإسلامية من خلال ذلك.

فعن الكافي والتهذيب والاستبصار: عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عثرت فانقطع ظفري، فجعلت على إصبعي مرارة فكيف أصنع بالوضوء؟


قال (عليه السلام): (يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل. قال الله عز وجل:
(مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)
امسح عليه).

والمفهوم من قول الإمام: (يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل) هو أن هذا الأمر يحتاج إلى السؤال، علماً بأن استخراج هذا الحكم يحتاج إلى التأمل، ذلك لأن الآية الكريمة تدل على عدم وجوب مسح الرجل مباشرة لأنه جرح، فيدور الأمر - في النظرة الأولية - بين سقوط المسح رأساً، وبين بقائه لكن مع سقوط شرط (مباشرة الماسح للممسوح).

إذن، فالآية بظاهرها لا تدل على لزوم المسح على المرارة.

لكن التأمل الدقيق يقضي بأن المسح - بما هو مسح - لا حرج فيه، وإنما الموجب للحرج هو اشتراط (المباشرة) في المسح.

إذن، فالمنفي في الآية الكريمة هو (المسح المباشر) وليس (أصل المسح).

ولذلك فالمفروض في هذه الحالة المسح على الإصبع المغطاة.

وهنا يجدر بنا أن نشير إلى كلمة (وأشباهه) في قول الإمام: (يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل). فالإمام (عليه السلام) لم يقصر الحكم على هذه الآية الكريمة، وإنما سحب الحكم إلى كافة الآيات القرآنية المشابهة.

وهكذا، نجد الإمام (عليه السلام) يدعو أصحابه إلى التأمل في الآيات القرآنية، واستنباط المفاهيم والأحكام الدقيقة منها.



(3)



هذا كله، بالإضافة إلى:

1 - أن القرآن هو رسالة الله إلى الإنسان، كما قال سبحانهSadشَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ)،(هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ
). ومن الطبيعي أن تكون الرسالة متناسبة مع فهم المرسل إليه.

2 - القرآن يصدر خطاباته - عادة - بكلمة (
يا أيها الناس) أو (يا أيها الذين آمنوا
) أو ما أشبه، وليس صحيحاً أن يوجه أحد الخطاب لمن لا يفهم من كلماته شيئاً.

3 - القرآن نزل حجة على الرسالة، وقد تحدّى النبي (صلى الله عليه وآله) البشر أن يأتوا بسورة من مثله.

ومعنى ذلك أن العرب كانت تفهم القرآن من ظواهره، ولو كان القرآن من قبيل الألغاز لم تصح مطالبتهم بمعارضته، ولم يثبت لهم إعجازه، لأنهم ما كانوا يستطيعون فهمه.

4 - لقد استوعب المسلمون الأولون معاني الآيات وفهموها بمجرد نزولها عليهم - باستثناء آيات محدودة سألوا النبي (صلى الله عليه وآله) عنها - ولم يتعاملوا يوماً مع آيات القرآن تعاملهم مع الأحاجي والألغاز.
وكل هذا يعني أن القرآن نزل للجميع، وليس لفئة خاصة محددة، وأن الجميع يستطيعون أن يتدبروا في القرآن، ويستنبطوا مفاهيمه، كلٌّ على قدر علمه وذكائه.


راجع الأنوار النعمانية: ج1 ص308: (ويبدو أنه نسي في الجواب أن يضيف كذلك: وما هو إعرابه؟ وما هي أوجه قراءاته؟ وما هي حركاته وسكناته؟ وما هو معنى الله؟ وما هو الأصل الذي اشتق منه؟ إلى آخر هذه الأسئلة التي تشبه قصص ألف ليلة وليلة، تبدأ ولا تنتهي!
سورة النحل: 90.
سورة النساء: 36.
سورة الإسراء: 32.
سورة الأنفال: 24.
قضى أحد العلماء الغربيين عشرين عاماً من عمره وهو يراقب حياة النمل، وأعماله، وممارساته، وتوصل إلى نتائج هامة في هذا المجال.
سورة ص: 29.
سورة القمر: 17.
سورة الدخان: 58.
سورة مريم: 97.
سورة النساء: 82.
الميزان في تفسير القرآن: ج5 ص19 ط2.
سورة محمد: 24.
أشار القرآن إلى هذه (الأقفال) في الآيات السابقة، فقال:

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً)، (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ)،
(فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ).

قال الطبرسي في مجمع البيان: (.. وفي هذا دلالة على بطلان قول من قال: لا يجوز تفسير شيء من ظاهر القرآن إلا بخبر وسمع). الميزان: ج18 ص241.
البرهان، المجلد 4 ص397 ط3.
المرارة: شحمة شبه كيس، لازقة بالكبد تكون فيها مادة صفراء هي المرّة. (المنجد، مادة: مر).
القواعد الفقهية للسيد الميرزا حسن البجنوردي: ج1 ص209.
هكذا أفاده العلامة المحقق الشيخ مرتضى الأنصاري (رضوان الله عليه) في مبحث (حجية ظواهر الكتاب) من كتابه القيم (فرائد الأصول).
سورة البقرة: 185.
سورة آل عمران: 138.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نفهم القرآن (للسيد محمد رضا الشيرازي الحسيني "قده") ..الجزء الثاني..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يآرب .. أمطرني " فرح " إلى يوم يبعثون !‎
» جولة في ولايتي "تبسة"
» يحمل بطاقة منتهية باسم "محمد" و نظام البصمة يؤكد أنه " بشير " أربعيني يدخل المملكة بجواز سفر فلبيني لتجديد بطاقة هويته السعودية !
» "جدو" يرفض اللعب للأهلي.اخر اخبار جدو
» المصرى يدخل فى مفاوضات جادة لـ"خطف" أحمد رؤوف من الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق الزهراء :: المنتديات العامة :: منتدى الثقافة الاسلامية-
انتقل الى: